أصيب الأستاذ الدكتور رأفت فخر الدين عرفه الأستاذ بجامعة الأزهر بصدمة عصبيه تلتها غيبوبه داخل السفاره الكنديه بالقاهرة .. والسبب عمال الأمن المصريين !
..التفاصيل
نتيجة لسوء المعامله من جانب عمال الأمن المصريين القائمين على تنظيم خروج ودخول طالبى الحصول على تأشيرات الدخول لدولة كندا بأنواعها المختلفه حيث كان الدكتور رأفت ينهى إجراءات سفره لكندا لحضور مؤتمر النبات وبيولوجيا الكائنات(Botany 2008 ) والمقام بجامعة British columbaوهو الأستاذ الجامعى المصرى الوحيد الذى كان سيشارك فى هذا المحفل العلمى الضخم .
وبسبب سوء معاملة وفظاظة هؤلاء العمال تعرض سيادته لصدمة عصبية فى صالة الإنتظار الخاصه بالسفاره للراغبين فى الحصول على تأشيرة الدخول لكندا من حوالى الساعه 10.30 صباحا حتى الساعه 12 ظهرا (منتصف النهار ).
ولقد قام الأطباء والطاقم الدبلوماسى والإدارى بالسفاره الكنديه بتقديم الإسعافات الأوليه لسيادته حتى أفاق قليلا.. وقاموا بإستدعاء الإسعاف مما استدعى اغلاق الشارع المتواجد فيه السفاره الكنديه فى الإتجاه المتجه من السفارة إلى شارع القصر العينى لإتاحة الفرصة لنقل سيادته إلى مستشفى المنيرة العام بالسيدة زينب لتلقى العلاج اللازم.
ولقد شخص الأطباء هذه الصدمة العصبية التى أدت إلى غيبوبه طويله بسبب الضغوط النفسيه والعصبيه التى نتجت عن عدم التعامل بأسلوب راق وحضارى يليق بأساتذة الجامعه والسفاره المفترض انها تمثل دولة متقدمة وتعرف معنى حقوق الإنسان خلال اليومين السابقين أثناء تعامله مع هؤلاء العمال المصريين القائمين على تنظيم دخول وخروج طالبى التأشيره بالسفاره
أحباب وأبناء وتلاميذ الدكتور رأفت وأصدقائه .. من فضلكم ادعوا له بالشفاء والعوده إلى زوجته وأطفاله الصغار بصحة وعافية ..
وندعوا كل محبى الدكتور رأفت فخر الدين الى ارسال رسائل احتجاج وتنديد بهذه المعاملات التى لا تليق بأستاذ جامعى كبيرإلى بريد السفاره الكنديه بالقاهره من هنا..
cairo@dfait-maeci.gc.ca
http://www.dfait-maeci.gc.ca/cairo/info-en.asp#hours
ولدعم الدكتور رأفت اترك له رساله فى دفتر زوار موقعه هنا.
http://rafatarafa.jeeran.com
وسوف نوالى نشر التفاصيل تباعا
ولتسجيل احتجاج فى وزارة الخارجيه الكنديه اتصل ب 0227918700 من الساعه 5 مساء حتى 8 صباحا واختار الخيار الذى يوصلك لغرفة العمليات وسجل احتجاجك باللغة العربيه أو الانجليزيه أو الفرنسيه
....ولإرسال رسالة بالواقعه الى بريد جريدة الأهرام الرسمية من هنا
ahramdaily_(at)_ahram.org.eg |